الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥فقلت: عظيم الحظ من أنت رزقه وقابل غصناً أكبرته صغاره (1) تثنى وغنى قلت: غصن مغرد بأحسن تغريد عليه هزاره (7) فما نال مني ما يريب جنانه ولا نلت منه ماحواه إزاره (8) زمان الصبا لطفاً أرق من الصبا لصب له عذر يفوق عذاره (1) عليه الثناء البعض والكل حازه ثويني فجار النجم بالسمك جاره (1) هو الملك الساقي العدا أكؤس الردى إذا ما طبيع الهند طار شراره (11) كريم إذا ما جاد يوماً فسيله نضار فللعافي يسيل نضاره (12) إذا صافح الأضياف أو صافح العدا بيوم عبوس البؤس زاد اتزاره (13) فتى حرم أمن لجان يمينه ويُسر إليه كاليمين يساره (14) وذو هيبة كم شامخ دكه بها وكم قلب قال كاد منه نفاره (19) إلى جوده الغيث الهتون افتقاره إلى باسه الليث الهصور افتقاره (16)
قال ابو سعيد: معاقرة الشراب: مغالبته للمزيد انظر لسان العرب م 4 (عقر). 7 - هزار: طائر
وقيل: هو العندليب والجمع هزارات الإفصاح ج 2 ص (892).
):
لا نلت منه ما حواه (إزاره): «مجاز مرسل علاقته المحلية والبيت كناية عن عفة
الشاعر.
9 - العذار: الإنهماك في الغي
10 - السمك - بفتح فسكون - سمك البيت سقفه.
وقيل: هو من أعلى البيت إلى أسفله.
والسمك: برج في السماء من بروج
ويقال له الحوت.
الفلك
والسما كان نجمان نيران، أحدهما السماك الاعزل، والآخر السماك الرامح ويقال: انهما رجلا الاسد والذي هو من منازل القمر (للمزيد: انظر لسان العرب م 3 سمك) والافصاح ج 1 ص 567 و ص 563).
11 - طبيع الهند: السيف
-33 -