سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨

تدري الدنا مثلى بأنك شمسها

فصباحها - لو لم تكن - ديجور

(19)

(21)

النصر في شرق البلاد وغربها لك في الفتوح لواؤه منشور (20) ولك المنابر بالعلو تشب ولك المهند في الجماجم خاطب وإذا استويت على السلاهب فالقنا سحب إليك إذا استحر هجير (22) ملأت محامدك الصدور وقد نمت لعلاك في لوح السماء سطور "

(23)

(25)

ما في الزمان قديمه وحديثه لك في المكارم والفخار نظير (24) فلك العلى وإليك أفلاك العلى بالسعد ياقطب الفخار تدور دكت سلاهبك العدا فتذكرت أهل السلاهب يوم دك الطور (26)

(27)

(28)

الشرق غرب قد غدا بمغارها فلهن نقع في السحاب يثير فإذا صهلن علمت أن صهيلها حمد إليك إذ اللبيب خبير (28) كلي لمدحك إن نطقت ثغور مدحي غدا سوراً إليك وانني النثر والمنظوم يحصل إن أتى نظم إليه من الندى منثور

(29)

(·) ،

19 - الديجور: الغبار الأسود (الإفصاح ج 2 ص 1043) والديجور: الظلام ووصفوا به فقالوا ليلة ديجور: أي مظلمة، وسحاب ديجور أي مظلم بما يحمله من ماء.

26 - وفي راوية للشاعر (أهل المعاقل) بدلا من اهل السلاهب).

الطور: الجبل.

وطور سيناء: جبل بالشام وهو بالسريانية طوري، قال تعالى وشجرة تخرج من طور سيناء جزء الآية رقم (20) من سورة (المؤمنون).

وقيل: منسوب إلى جبل يقال له طرآن.

وقال الفراء في قوله تعالى (والطور وكتاب مسطور جزء الآية (41) من سورة الطور هو الجبل الذي بمدين الذي كلم تعالى - عليه موسى ـ تكليما في قصة معروفة (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 «طور»).

-36 -

٥٤٠ / ١٬٤٥٣