سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤

لا حظ للمرء عند البيض إن شهدت بعد السواد بياض الرأس بالشعر (11)

خير الزمان زمان قد ألفت به

ندى ثويني فمدحي فيه كالسور ("

مزري الليوث سطا مزري الغيوث ندى فجوده مغرق للبحر والمطر

إذا انتضى قاضباً يوم الكفاح فمن

حسامه لهب النيران والشرر

(12)

(13)

(14)

تذري الندى ذهبا في السلم أنمله وفي لظى الحرب لا تبقي ولا تذر (19)

(16)

راع العدا وراع الخطب فهو له باس مع الحرب مطبوع من القدر) لو حارب الحرب ما ابقى لها اثراً وهل يرى صورة من ليس بالأثر (17) قد سالمته فما زالت تظافره على العداة بعض الناب والظُّفُر (18) إن الردى عسكر يوم الكفاح له وفي يديه حسام النصر والظفر (19) تحلو له الحرب إن اضحت المصطبر أمر في الذوق من صاب ومن صبر

(20)

(21)

(23)

سجيره من إذا هز القنا بوغى لينا عزائمه أقسى من الحجر إذا سمعت إليه في الندى خبراً وفي الوغى فهو فوق الوصف والخبر (3) في الشرق والغرب لازالت محامده لهن أنواع أنوار إلى البصر هذا الهمام إمام الأزد خاضعة له الوغى ورقاب البدو والحضر (24) مترك الخيل إذ كانت عزائمه أمضى من البيض مثل السمر بالضمر (20)

11 - البيت متكيء على بيتين سابقين هما:

فإن تسألوني بالنساء فإنني خبير بأدواء النساء طبـ إذا شاب رأس المرء أو قل ماله فليس له من ودهن نصـ

12 - السور: ما طال وحَسَن ومنه سو سور القرآن الكريم.

19 - يصور الشاعر الموت بأنه جيش من جيوش ممدوحه يأتمر بأمره فيسل سيوف

الظفر والنصر على أعدائه

•

وقد أثبت الشاعر عجز البيت أيضا مستخدما كلمتي (حسام) كما سبق

و (سيوف) كالتالي (وفي يديه سيوف النصر والظفر».

-? Y_

٥٤٦ / ١٬٤٥٣