الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩(1) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
(غصون الثنا) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (23) بيتا
غزلي في غزالة الأهواز مشرق في حقيقة ومجاز (1) يالها من مليحة إن تثنت كل قلب من قدها في ابتزاز (2) أخذت ما تريد من رمق الصب (م) بحظ من الجال جواز (3) فلها مثل بردها من جمال وكمال فرند ضوء الطراز (4) عينها تزدرى بها العين فتراً ــيدها بالغزال زار وهاز ()
1 - غزلي: في غزالة: جناس ناقص
حقيقة ومجاز: الشاعر يلجأ إلى بعض اصطلاحات البلاغيين.
2 - الابتزاز: بز الشيء ابتزه: اغتصبه
والبز: السلب، ومنه قولهم في المثل: من (عزّ بز) معناه: من غلب سلب والبزيزة: الاسراع في السير والخفة في السفر والخفيف الروح، ومعالجة الشيء
واصلاحه للمزيد، انظر لسان العرب ما، بزز.
- الرمق - بفتحتين -: بقية الحياة، والجمع أرماق
والرماق القليل من العيش يمسك الرمق (الإفصاح ج 1 ص 109).
جواز الجواز صك المسافر، والماء الذي يعطاه المسافر ليجوز به الطريق، وما. يعطاه المسافر من كتاب يجوز به ولا يمنعه مانع وجمعه: أجوزة الإفصاح ج 1 ص 223)
وجاز الموضع سار فيه وقطعه وخلفه المرجع السابق ص 273.
4 - الطراز: الطّرز - بكسر الطاء وتشديدها - الهيئة
والطراز: ما ينسج من الثياب للحاكم
والطراز: الجيد من كل شيء (فارسي معرب)
والطرز والطراز الشكل
ويقال للرجل إذا تكلم بشيء جيد استنباطاً وقريحة هذا من طرازه (للمزيد انظر
لسان العرب، طرز).
جاز: مكتمل وريان
- TV-