سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

في كل أرض ترى عين العداة له شخصاً وإن كان في نأي وفي حفز (1) إذا بربع ثوى أو بيد بادية أظله بقنا كالسحب مرتكز (17) نظيره لم يكن في الكون فهو فتى مثر من الحمد والتأييد والنوز (18) أضحى العزيز به الجار الكريم ولا به إليه لبيض الهند من عوز (19) إن الثناء عليه غير منخذم فليقر حمدي إليه من تلا رجزي (20)

=

= والليل يحفز النهار - حفزاً: يحثه ويسوقه

والرجل يحتفز في جلوسه يريد القيام والبطش بشيء

وكل دفع حفز

وفي حديث أنس ـ رضي الله عنه - أن رسول الله أُتي بتمر فجعل يقسمه وهو محتفز أي متعجل مستوفر، يريد القيام غير متمكن من الأرض، وحفزته بالرمح: طعنته

والحفز الأجل في لغة بني سعد (للمزيد انظر لسان العرب (حفز)

18 - النوز: جاء في التهذيب، وروى شمر عن القعنبي عن حزام بن هشام عن أبيه، قال: رأيت عمر - رضي الله عنه - أتاه رجل من مزينة بالمصلى عام الرمادة فشكا إليه سوء الحال، وإشراف عياله على الهلاك، فأعطاه ثلاثة أنياب حتائر وجعل عليهن من دقيق ثم قال له: سر فإذ اقدمت فانحر ناقة فأطعمهم بودكها ودقيقها ولا تكثر اطعامهم في أول ما تطعمهم ونوز، فلبث حيناً ثم إذا هو بالشيخ فقال: فعلت ما أمرتني وأتى الله بالحيا، فبعت ناقتين واشتريت للعيال من الغنم، فهي تروح عليهم، وقال شمر قال القعنبي:

قوله (نوز) أي (قلل)، قال شمر: ولم اسمع هذه الكلمة إلا له، وهو ثقة

- VE-

٥٧٨ / ١٬٤٥٣