سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

يواري الثرى جسم العدو بضربه ويسجد في هام السماك له الراس (8) فللهِ عَضب ناره تأكل اللظى وللحتف ناب من لظاه وأضراس (1) تحاذره عَيْنُ الخطوبِ فصدرها به من ضروب الذعر والخوف وسواس (1) لقد أودع الأرماس من قتله العدا عقابيل ايحاش له منه إيناس (11) وكيف حياة الخصم منه وذكره إلى كل من ناوى حمام وأرماس (12) وأنى لها بالاخضرار ربوعهم وهن من الإيناس والناس أدراس (13) إليه بدور التم والزهر جلاس (14) مهيب إذا ما ضمّه صدر مجلس وللسمر فيه هالة مستنيرةً بشهب بها لا للدجنة أغلاس (19) يدير إذا ما فاه كاساً من الردى على الخصم إذ لا للردى غيره كاس (16) فلو صعد الأنفاس للزهر سخطة لذابت فهل تبقى إلى الخصم أنفاس؟ (17) لقد أخذت منه يذ الخطب أمنها وكان بها من قبل ذلك ايجاس (18)

ـ السماك: هما سماكان وهما نجمان نيران أحدهما في الشمال وهو السماك الرامح بكوكب صغير بين يديه، والآخر في الجنوب وهو السماك الأعزل أو هما رجلا الأسد

والسماك يلزم الألف واللام (للمزيد انظر الإفصاح ج 2 ص 909).

11 - عقابيل مفردها عقبول وهي الدواهي

وقيل: العقبول والعقبولة: ما يخرج على الشفة غب الحمى الإفصاح ج 1 ص 486 للمزيد انظر المرجع نفسه ص 523).

15 - الدجنة والدجنة: السواد والظلمة

وقيل: هي أقبح السواد الإفصاح ج 2 ص 13271326).

أغلاس: الغلس: قبل الصبح، وهو ظلمة آخر الليل، غلسنا: أتينا بغلس وخرجنا بغلس، أو وردنا بغلس، وأغلسنا دخلنا في الغلس وللمزيد انظر (الإفصاح ج 2 ص 920).

18 - الايجاس: مصدر أوجس القلب فزعاً أحس به وفي التنزيل العزيز (فأوجس منهم خيفة - جزء الآية (28) من سورة الذاريات قال أبو اسحاق: معناه: فأضمر خوفاً =

1101

٥٨٩ / ١٬٤٥٣