سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

ثويني لا إليك يعد ثان لا إليك يعد ثان لنار قراك فوج الوفد يعشو (3) فما برحت مؤججة بن لديها نشرنة القوم بهش (4)

(?) ،

3 - يعشو: العشوة - بفتح فسكون - أو كسر فسكون: أن تركب أمراً على غير هداية عشي يعشى عشاً وعشاوة: ضعف بصره فهو عشي وأعشى وهي عشية وعشواء (ومنه الأعشى الشاعر المعروف بأبي بصير).

وعشا يعشو عشواً: ساء بصره ليلاً

وعشا عن الشيء: أعرض ومضى عنه

وفي التنزيل العزيز ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين الآية (36) من سورة الزخرف

ويقال في المثل خبط عشواء) إذا ركب المرء الأمر على غير بصيرة ومنه قول زهير ابن ابي سلمى:

رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم

الإفصاح ج 2 ص 1288 بتصرف وللمزيد انظر المرجع نفسه ص 1194،ص 919 4 - الند: ضرب من الطيب يدخن به، أو مسك يعجن بعنبر وعود، وقيل: عود يتبخر به الافصاح ج 2 ص 1195. ج 2 1195)

النشر: طيب الرائحة خاصة، أو أعم، وهو الفوح الذي ينتشر منها البهش: بهش إليه بيده أو بهشه بها تناولته، نالته أو قصرت عنه وبهش القوم بعضهم إلى بعض يبهشون بهشاً: وهو من أدنى القتال

والبهش: المسارعة إلى أخذ الشيء.

ابن الأعرابي: الاسراع إلى المعروف بالفرح

وبهش إليه: حن

والبهش: رديء المقل، وقيل الرطب من المقل فإذا يبس فهو خشل (للمزيد انظر

لسان العرب مادة: بهش)

-114 -

٦٢٢ / ١٬٤٥٣