الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٧بالبرق يضرب وهو طعان العدا بالنجم فوق أهلة اقراص (14) ويرى الذي تعاصه جل الورى سهلاً وليس يراه بالمعتاص (15)
ان العدا في سلمه وحروبه منه لفي هم وفي أمغاص
ويرون من أحزانهم وهمومهم مثل الهبيد فواكة الأجاص (
(10)
(17) ،
(17)
(18)
(19) ،
شرْبُ الزلال لهم حميم ذائب فيه نحاس ذائبُ برصاص) ودماؤهم مهدورة مسفوكة لا يشحذون سيوفهم لقصاص (11) ويراهُمُ في كلّ طود شامخ بالذعر والأوجال في أقفاص (20) ونديهُمْ من ذكرِهِ لَمْ يخلُ مِنْ راو يقص عليهم نصاص (2) ويقول من غَزَاوَتِهِ لَمْ تَحْمِكُمْ قُلُلُ يعانقُ ـانهُنَّ شُمَّ شَنَاص (22)
17 - الهبيد: الحنظل
•
وقيل: لحبته الواحدة: هبيدة هبد الهبيد يهبده هبداً وتهبداً واهتبده: جناه.
وهبيده: كسره وطبخه والهوابد: اللاتي يجتنينه
للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 1108.
22 - شناص: الشانص المتعلق بالشيء
وفرس شناص: شناصي: الشديد الطويل النشط.
للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 (شخص)).
القلل: جمع
: جمع القلة وهي أعلى الجبل.
وقلة كل شيء: أعلاه.
وخص به بعضهم أعلى الرأس والسنام والجبل.
قال ذو الرمة يصف فراخ النعامة، ويشبه رؤوسها بالبنادق.
أشداقها كصدوع التبع في قلل مثل الدحاريج لم ينبت لها زغب
للمزيد انظر المرجع السابق «قلل»).
-190 -