الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩2 - وقال أيضاً يمدحه ـ أعزه الله ونصره -
ألسن الحال وهي من البحر الطويل، وتقع في (6) أبيات
ثويني إليك الدهرُ لم يك بالعاصي فكيف قوى الشاني المداني أو القاصي؟! (1) تقول العلى عن ألسن الحال جهرةً سَمَوْتَ بأفعال زكَوْتَ بأعياص (2) فكم تُبرز الأبريز للمدح طربةً إذا ما شهدت المدح درّة غوّاص (3) سمحت بإخلاص الندى الجمّ أنتَ لي إليك فأهديت المديح بإخلاص (4) مدحتك ياليت الشرى فقريحتي إليك قراح لا الظبية قناص () تركت مديح الريم إذ صرت ضيغماً لك الحمد لا ينفك من كلّ فاص (1)
2 - اعياص: المنابت والأصول
- الابريز: الذهب
وقيل: الذهب الخالص
يقال: هذا ذهب ابريز للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 1036
6 - الحمد: يقصد به هنا الشكر والثناء.
-127 -
٦٣١ / ١٬٤٥٣