الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧(2) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزه الله ونصره -
(منهج الكرام) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (10) أبيات
لثويني مدحي كزهر الرياض ونداه مثل الحيا الفياض (1) ملك عزمه إذا ما انتضى م البيض بريقاً كالبارق الوماض (3) فهوأحيا القريض بالجود لما كاد يفضي لمنهج الإنقراض (3) كلما جاد زاد فالمدح منا والندى منه في أتمّ التراضي (4) كل يوم إليه في بذله المال م إلينا كصولة البراض () عدم المال عدله وعجيب عدم العدل من مليك أباضي (6) فهو عدل في الحكم لكن عن الما ل سوى سَجْمَةِ الندى غيرُ راض قوله للوفود أهلاً فالي مالُكُمْ إِذْ لَكُمْ بهِ أنا قاض (8) هكذا منهج الكرام ثويني فأياديك جوهر الأعراض (1)
ه - البراض: سبق شرحها في القصيدة السابقة ـ البيت 15
6 ـ إشادة بعدالة المذهب الأباضي.
7 - السجم: سجمت العين والسحابة مطرت قليلاً كان أو كثيراً واسجمت السحابة: دام مطرها (كأنجمت) (عن ابن الاعرابي)،
وأرض مسجومة ممطورة
واسجمت السماء: صبت
(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور مادة: سجم).
9 - الجوهر والعرض: استخدم هذا المصطلح الفلسفي كثيراً، وقد تم شرحه في أبيات
(V)،
(^)،
سابقة.
-170 -