سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٤

كرام إلى الأضياف يورون نارهم بِنَدٍ ويوم الحربِ نارهُمُ السُّخْطُ (1) ودون مهاهم والظباءِ ضُبارمٌ ظباها يُحَبُّ النَّايِّ عَنْهُنَّ وَالشَّخطُ ()

وقال أبو حنيفة: الخطي؛ الرماح، وهو نسبة قد جرى مجرى الاسم العلم ونسبته إلى خط البحرين وإليه ترفأ السفن إذا جاءت أرض الهند، وليس الخطي

الذي هو الرماح من نبات أرض العرب وقد كثر مجيئه في أشعارها.

قال الشاعر في نباته:

وهل ينبت الخطي إلا وشيجه وتغرس إلا في منابتها النخل

وفي حديث أم زرع (فأخذ خطياً»

والخطى: الرمح المنسوب إلى الخط

قال الجوهري: الخط موضع باليمامة وهو خط هجر تنسب إليه الرماح الخطية، لأنها تحمل من بلاد الهند فتقوم به للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 2

مادة: خطط)

•

6 - اشباع ميم (نارهُمُ) بالضم في الشطر الثاني من البيت (نارهمو). - الضُّبارم: بضم الضاد - والظُّبارمة: الشديد الخلق من الأسد

وقيل الأسد الوثيق (الإفصاح ج 2 ص (815

الشحط: الشُّحطة - بضم الشين ـ داء يأخذ الإبل في صدرها فلا تكاد تنجو منه

(الإفصاح ج 2 ص 763).

والشحطة - بفتح الشين - أثر سجح يصيب جنباً أو فخذاً أو نحوهما (المرجع السابق ج 2 ص 539).

والشحط - بضم فسكون - والشحط ـ بفتح فسكون ـ: البعد

وقيل: البعد في كل الحالات، يثقل ويخفف (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور مع مادة: شحط).

-142

٦٤٦ / ١٬٤٥٣