سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

وعليك قد تُثْنِي الكرام وسوقها وأفاضل الشعراء منك عكاظ (15) لك راحة تذري الندى ديما ولا يُثْنِيكَ عَنْ نيل العلى وكَاظُ (16) إن الأعادي من ظُباكَ رؤوسَهُمْ لمنابرٌ حَظَيَتْ بها الوُعَاظُ (17) وإذا مَشَوْا فِي رَبِّعِهِمْ مِن خِيفَةٍ لهم السُّلَيْك ملائم وشظاظ (18)

16 - وكاظ: مواظب على الأمر، ولعله يقصد هنا اللائم والمثبط للعزائم. 18 - السليك: السلك - بفتح فسكون - ادخال شيء تسلكه فيه كما تطعن الطاعن فتسلك الرمح فيه إذا طعنته تلقاء وجهه على سجيحته قال امرؤ القيس: فطعنهم سلكي ومخلوجة كرك لأم ين على نابل وروي «كر كلامين»

قال: وصفه بسرعة الطعن، وشبهه بمن يدفع الريشه إلى النبال بسرعة، وإنما يحتاج إليه في السرعة والخفة لأن الغداء إذا برد لم يلزمه فيستعمل حاراً. وقيل: السلكي: الطعنة المستقيمة تلقاء الوجه، والمخلوجة التي في جانب.

ورجل سلك - بفتح وسكون -: نحيف وكذلك الفرس.

والسلك - بضم فسكون -: فرخ القطا

وقيل: فرخ الحجل

وسليك.

-

بضم ففتح - أحد عدائي العرب المعروفين وهو سليك السعدي، وكان يقال له سليك المقانب وأسم أمه سلكه - فهو معروف في الأدب العربي باسم سليك بن سلكة (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 3 مادة: سلك شظاظ: شظي الأمر: شق عليّ

والشظاظ - بكسر الشين وتشديدها - القوم الذي يدخل في عروة الجوالق، وهو مع (شظاظ) ما يناسب ويتفق مع المعنى المقصود في الشطر الأول وفيه كناية

عن شدة خوف الاعداء من السيد الممدوح وسرعتهم فى الفرار خشية سطوته

وقيل: خشبة عقفاء محددة الطرف، توضع في الجوالق أو بين الأونين يشد بها

الوعاء =

-152 -

٦٥٦ / ١٬٤٥٣