الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٦(2) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزه الله ونصره -
(الكمي) وهى من البحر الكامل، وتقع في (9) أبيات
مرأى ثويني للمحب جحاظ ورنوه لعدوه أرعا (1) فهو الذي بهظ العداة ببأسه إن الكمي بأسهِ بَهاظُ (2) فاض الندى منه إلينا والعدا شربوا بهِ سُمَّ الصَّلالِ فَفَاظُو (3) مَلِكٌ إِذا شد الكفاح فكله لا بعضه تدري العدا الحاظ (4)
1 - الجحاظ: بكسر الجيم -: بروز مقلة العين (الإفصاح ج 1 ص 40) وجحظت العين: خرجت مقلتها ونتأت، وهو رجل جاحظ العين
(المرجع نفسه ص 487)
وارعاظ: شرحت في البيت رقم (1) في القصيدة السابقة.
2 - الصلال: جمع الصل - بكسر الصاد - وهي الحية التي إذا نهشت تميت من
ساعتها ـ
الصل - بكسر الصاد أيضاً - وهى الحية التي لا تنفع فيها الرقية
ويقال: إنها لصل خفي إذا كانت منكرة مثل الأفعى
ويقال للرجل إذا كان داهيه منكراً: إنه لصلّ أصلال أي حية من الحيات أي داهية
متكبر في الخصومة.
وقيل: هو الداهي المنكر في الخصومة وغيرها.
ابن سيده: والصل والصالة: الداهية
(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 مادة: «صلل»)
وبهاظ: شرحت ايضا في البيت رقم (19) في القصيدة السابقة.
ففاظو: لهجة في (فاضوا) حيث نقل مثل ذلك في لهجات القبائل العربية (لفظ
الضاد ظاء ولعل ضرورة القافية اضطرته لذلك
ومن الممكن أن تكون (فغاضوا) بالغين بدلا من الفاء وفيه نظر.
-154