سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦١

(1) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزه الله ونصره ـ

(عاذلي في الحب وهي من بحر الرمل وتقع في (28) بيتا

عاذلي في الحب ما قلبي معي فجوابي لك فيضُ الأدمع (1)

كيف أسلو ظبية لم تحكها

ظبية الجزع وعين الأجرعِ)

(2)

لي جيد طوقتهُ عَيْنَها كلّ تبريح بهِ كَمْ أهجَعِ (3)

البحر الرمل: سمي (رملا) لسرعة النطق به، وذلك لتتابع تفعيلته فيه والرمل - لغة - الإسراع في المشي، وأكثر ما يجود الرمل في التعبير عن حالات

الفرح والحزن والزهد

وتفعيلاته هي:

فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن مكررة في كل شطر

وأهم جوازات الحشو تصبح فاعلاتن فعلاتن

أما عروضه وضربه فتصبح فاعلاتن فعلاتن أو فاعلا أو فعلا

الجزع: بطن الوادي

والعين اسم جامع لبقر الوحش كالعيس للابل

والأجرع والجرعة: بفتح الجيم: اسم موضع قيل هو بالكوفة، وكان فيه فتنة في

زمن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ

والجرع والجرعة والأجرع والجرعاء: الأرض ذات الخزونة تشاكل الرمل

وقيل: هي الرملة السهلة المستوية

وقيل: هي هي الدعص لا تنبت شيئاً

وقيل: الرملة العذاة الطيبة المنبت التي لا رعونة فيها (وهي مرتع للظباء)، وقيل الأجرع: هو كثيب جانب منه رمل وجانب حجارة، والجمع أجرع وجراع

قال ذو الرمة في الأجرع، وقد جعله ينبت النبات:

بأجرع مرباع مرب محلل»

ولا يكون مرباً محللاً إلا وهو ينبت النبات

(للمزيد ارجع إلى لسان العرب لابن منظور م 1 مادة: جرع؛ ولمعجم البلدان لياقوت الحموي).

-159 -

٦٦٣ / ١٬٤٥٣