سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٣

كم سقاهُمْ كاس حتف منقع في صياصيهم وبيد بلْقَعِ

فغدا منهلُهُمْ من بيضه أحمراً في خُضْرٍ أيك الأربع

(16)

(17)

(14)

ومذاكيه هي الهوجُ التي تتقيها كلُّ ريح زعْزَعِ (18) وإذا جاد فماتهتانُهُ يخلُ مهما تسألوا من موضع (1) دعم م بالفضلِ مَنْ أثرى وكَفَ المدقع (20)

يا له من مَلِكٍ ق

وكـ

A

ماعم لقد خص به

فله غاية كلّ المفزع (21) حمده في كلّ ثغر سوْرَةٌ وله مدرسة بالمستمع (22) إن شري إذ رآه ذهبا فيدي من يده في مقطع (23)

يف لا أسجعُ إذ طوقني بالندى يا مَنْ بِهِ لم أسجع (24)

(25)

يف أصدى وهو قد يُنْهِلني بعدَ عَلَ بِخِصْرٍ مرع (29)

16 - صياصي: حصون ومفردها صيصة.

18 - زعزع: ريح زعزع: شديدة الهبوب دائمته (الافصاح ج 2 ص 938) 19 - التهتان: من المطر ما كان فوق الهطل، وقيل التهتان: نحو من الديمة

وأنشد أبو زيد:

يا حبذا نضحك بالمشافر

كأنه تهتان يوم ماطر

وقال النضر: التهتان مطر ساعة ثم يفتر ثم يعود

(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 2 مادة: هتن)

وفي الشطر الثاني من البيت وردت كلمة (يخلو) على الجزم تخفيفا ولضرورة

القافية (يخل) بالضم كي يستقيم الوزن.

25 - عل: أن يشرب مرة بعد مرة.

خضم: بحر واسع.

-171 -

٦٦٥ / ١٬٤٥٣