الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤وقال أيضاً يمدحه ـ أعزه الله ونصره -
4 ـ (النوال البديع وهى من البحر الخفيف، وتقع في (15) بيتا
1
ذاك ربع له الزمان ربيع كله فالثنا عليه جميع (1) خاطبوه عنّي بألسن حال
جناني به إليه ولوع (2)
يف أنساه وهو لازال أنسي وله الحـ كلَّ حينٍ أذيعُ (2)
(4)
وفتاة فيه إليها قبابٌ وغروب فيها لها وطُلوع)
كلّما قرَّبَتْ وِشاحاً إلى الخصر م تناءى فالخصر منه شَسُوع) وجهها الشمس ثغرها البرقُ لولا ثَغرها ما أضاء برق موع) وله لا لها النوال البديع فعليها الثناء بعد ثويني
(7)
(^) 2
مَلِكُ مَدْحه بسيط طويل ونداه إلى العُفاةِ سريعُ وله صولةٌ يُعرّدُ منها كلُّ قَوْم يُثني عليه الشجيع (1) مزج الباسَ بالندى فَهْوَ نَدْبُ باسل مكرم حماه منيع (10) كلما أذن الردى لكفاح سيفه في الصلى إليه ركوع (11)
(12)
خاضاتُ له الرقابُ مِنَ م الدهر إليه استكانة وخضوع (12) بشرة إن نوى بناديه ضيف وهناه إذا استهل النجيع (13) لم يقل: لامع السؤال ولا ميلوا م عن البيض يومَ تُفْرَى الضلوع (14) رفع الله شأنه فَهْوَ مَلْلٌ شأنه تعلم الملوك رفيع (15)
9 - عرد: هرب وفر
-172 -