سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٩

(7) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله وأيده بنصره - نظمها عند رجوعه من بركا

(زها بك التاج) وهي من البحر البسيط، وتقع في (21) بيتا

وافيت والبشر مذ وافيت قد وافي يا باهر السادة الأمجاد إنصاف (1) وباهر السحب في يومِ النّدى ديما وياهر الشمس أنواراً وأوصافا (2) إن العباد لأجام وأنتَ لهم روحُ فَصَيَّرَتَهُمْ بالفضل اشراف (3) إن البلاد لقد صيرتها فَلَكاً مذ أبت فاجتلت الأنوار أصناف (4) تحيى البلاد إذا حيتك بعد نوى وأهلها مثلها نيلا واسعافا) تعطي الألوف ولم تسأل وتهزم إن سللت سيفاً من الأعداء الإفا (1) وكم تقول إليكَ الخيل إِن صَلَتْ ان شئت دكة قاف لم تَذَر قاف () جدعت بالسيف آنافا فما تَرَكَتْ إلى عداتك بيض الهند آنافا (8) حويت بأساً وألطافاً فما تركت يداك بأساً إلى ندب وألطافا) حزت الثناء ثويني إذ إليك غدَتْ كل المكارم أحزاباً وأحلافا (1) زها بك التاج حتى قال كلُّ فتى تَخَافُهُ الأَسْدُ بأساً منك قد خاف (11) أتلفت من يتلف الشجعان يوم وغى بالرأي والسيف والأرماح اتلاف (12) منْ يطلب المجد إلمام الكرى نافى نفيت طيب الكرى لكن بلا سقم أضحى بك المجد شفافاً فجَوْهَرُهُ أضحى له سرُّك الشفاف أصداف (14)

(IF)،

وقد أسلت الندى من قبل مسألة والحر يأبي سؤال الجود إلحاف (15) أوقفت جودك للعافي وما تركت إلى الندى يدك البيضاء وقاف (16) خلا نظيرك في بأس وفي كرم ياباهر السحب والأسياف تذراف (17) جادت يداك بوكاف وما برحت باك تذري دم الأعداء وكافا (18)

-197 -

٧٠٠ / ١٬٤٥٣