سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

(1) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره ـ ويصف فرساً له

باب النصر) من البحر الطويل، وتقع في (20) بيتا

وسابحة غرا كافرند مزنة عن الريح حازت عنوةً قَصَبَ السَّبق (1) إذا ركضَتْ أضحى كحلقة خاتم على الأرض ملقاة فضا الغرب والشرق) ومِنْ فَرَط الاشفاق لم يُطرَ ذكرها إلى البارق الوماض خوفاً من الصعق) لها حافر إن صادف الصخر باعث لسان شرار النار للأرض والأفق) ألا إنها في بهجة الحسن لم تذر جمالاً كما في السبق للخيل لم تبق) على ظهرها بدر يلوح بكفه غرار حسام يوقد النار للبرق) ثويني الذي حاز الثناء وقد غدت أنامله قد تقسم الرزق للخلق هو السيد السامي على كل سيد إليه مقاليد الخضوع الورى تُلقي (8) هو الباسل الندب الذي لا رفيقة فتى قَلْبُهُ في الرَّوْع يوصيه بالرفق) ألا انه شام القتام غمائماً وسفك الدم المحمر ينهل كالودق) وتنظره الأعداء في الحرب شغلةً يخوض وغاها بالمُطَهَّمَةِ البُلق (1) يفر الردى منه فيسقي بأمره كؤوس القنا بالبارقات الذي يسقي) ألا إنه ملك له الموت خادم أبي عليه بالسراح وبالعتق ولو إنه منه رأى العتق لن يرى فتى يندب المجذوذ بالسيف كالورق لك الله يامولي الملوك فإنهم إليك لمعدودون من ساير الرّق (1) فلا زلت يوم الضرب والطعن في الطلى ويوم الندى تشتق بالمنظر الطلق (1)

(12)

11 - البلق - بفتحتين -: والبلقة - بضم فسكون -: سواد وبياض في اللون فهو أبلق

وهي بلقاء (الافصاح ج 1 ص 135)

14 - الودق المطر الشديد

•

وفي البيت (15) مبالغة ممقوته.

_ Y+0_

٧٠٨ / ١٬٤٥٣