سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٤

إذا لاقى الأعادي لا إليهم يرون به مرافقهم رفاق (18) إذا لبسوا الدروع غدت بطعن بواقيها لخصرِهِم نطاقا (19) إذا سل الحام يرى بروقا وإن ركب الحصان يرى براق (20) كيوم السلم شمس فهو شمس إذا ضرب العجاج له رواق (21) فلاعجبا إذا أسر الأعادي ولم يَحْلُلْ لنصرتهم وثاق (22)

(23)

له صدرُ ولو يلقي لدهرٍ بما يحويه من سر لضاقا 3 ويبسم عن أمور لو تجلت إلى طَوْدٍ شكا منها الفهاقا (24) لقد بهر الوغى بسطاً فأضحت تُثبط من يناضله استباق (2) إليه السبق في فخر إليه إلهى يخلق الخيل السباق (36) ومن في الجود يحكيه ويحدو إليه الركب للجود النياق (27) إذا بالشعر وافاه بليغ فأشعره به الجود اندفاقا (28) يدق على البليغ ندى يديه إذا أهدى معانيه الدقاقا (29) تبارك من له جعل المعالي فحاز من المواهب ما أطاق (20) يُحَشُفُ فهمه لم يَخْفِ سراً عليه قلب زائره اختراق (31) فيقضى ما أراد بلا سؤال فيحمد سيل نائله انبعاقا (32) وكل مخاصم حرباً وسلماً يُصَفِّقُ منه صارمة الصفاق (33) شققت قلوب خصمك ياثويني وخاف الدهر بأسك والشقاق (34) لقد أكلوا الأحبة ما تمنوا وقد شربوا أعاديك الزعاقا (35) أفت الوصف أنت بحسن فعل فَفِعلُكَ كلَّ وصف فاق فاق (36) تكاد إذا ذكرت الريح تهدي أريج المسكِ للشهب انتشاقـ (3)

32 - انبعق: انشق السحاب بالمطر

35 ـ الزعاق: الماء لا يطاق شربه. ثم لاحظ لغة أكلوني البراغيث في قوله «أكلوا الأحبة»

وقوله: «شربوا أعاديك».

-212 -

٧١٥ / ١٬٤٥٣