الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧(5) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره - ويذكر له فرساً شهباء
(باهر الألباب) وهى من البحر الطويل، وتقع في (18) بيتا
وأشهب لون ركضه دونه البرق وما بينه والبرق في لونه فرق (1) إذا فاه عنه فارس بغرائب بما يبهر الألباب قل قولهُ صِدقُ (2) حصان أصار الأرضَ طراً مجاله فمن يتمنى سبقه وله السبق (3) لقد بهر الألباب فعلاً وصورةً تبارك من تُثني على صُنعِه الخلقُ (4) هو الطَّرفُ يا مَنْ فيه قد جال طَرْفَهُ تُقصِّرُ عنه الشُّهْبُ والدُّهْمُ والبلقُ (*) يفاخر فيه الأفق شرقاً ومغرباً فلم يخل منه الشرق والغرب والأفقُ) لقد حازه ليثُ الوغى صيب الندى ثويني الذي يزهي به الغرب والشَّرْقُ) همامٌ نَمَته بالفخار إمامة لقد طاب منها الأصل والفرع والعِرْقُ (8) فتى من ظباه الطير تأخذ رزقها ومن يده للناس في سلمه الرَّزْقُ (1) لقد ملك الأحرار طراً بجوده ومنه إليهم من تَفَضُّلِهِ العِلْقُ (10) سل الخيل عنه واسأل الليل والوغى تجد منطقي حقاً وهل يُجْهَلُ الحق (11) فتى بأسه جمرٌ وَوَدْق نواله ففي يده إن تبحث الجمرُ والوَدْقُ (12) لتشقى به أعداؤه والهنا إلى أحبته إذ بالرفاق له رفق (13)
لقد ساد أهل الدهر والدهرَ فَهُوَ في أنامله لن يُجْهَلَ الفَتْقُ والرَّتْقُ) فَسَلَّ عن ظباه للعداة كتائباً لها في لهاهم لا صحائفهم مَشْقُ (15) إذا قعقعت لجما شوازبُ خيله على فئة الأعداءِ غَالَهُمُ الصَّعْقُ (16) له في الندى والحرب فرط علاقة وعشق وناهيك العلاقةُ والعِشقُ له المجد ما غصن تثنى مع الصبا له النصر ثم الفتح ما غنّتِ الوُرْقُ (18
-215