سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠

يدافع الطرفُ باللألاء فَهْوَ له في مسلك الوهم من لآلائه سكلُ (*) الله صانِعُه لم يُبق نادرةً لمن بقوا وإلى من قبله هُلِكُوا (6) قد صاغه لأناس ظنَّ وهو إلى من لا له ظنُّه والوهم منسبك (7) لو كان صانعه في الكون يصنَعُه لغير كف ثويني عاقه الدَّرَلُ (8) قد صاغه وهو لا يدري إليه له والله أولاه سراً ليس ينهتك (1) لما جرى مطلقاً في البحر قيده في البر شوقُ ثويني والهوى شَرَلُ (10) ومر لما أتاه أمرُه عَجِلاً إليه والبحرُ منه الموجُ منهتِكُ) فَرَاقَه إذ رآه منظراً وسرى لقلبه منه حبُّ ليس يَنْبَتِلُ (2

فَلَكْ

وفي حسنه الأسنى هو

(11)

الفَلَد (13)

(10)

لله مِنْ مِلك أضحى لراحه كم مثله حاز لكن لا يشاكله حُسْناً وفي طُرْقِه الصُّنَاعُ ما سلكوا (14) يا مَنْ له دانت الدنيا وصار له شان به کل شان فهو مُرتَبِلُ (15) فمن نداك يدُ الأحبابِ مُشْرِيَةٌ ومن طباك دم الأعداء منسفلُ (16) إذا رضيت فما يُبكي فتى طللٌ وإن سخطت دماً أبكيتَ مَنْ ضحكوا (17) فانتَ غيت لمن والى وأنت لظى على العدا جق منها الريق والحنك (18)

(5) اللألاء: ضوء السراج ونحوه.

(9) هتك السر: فضحه.

(10) شرك: مصيدة.

(12) البتك: القطع (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م ا «بتك»).

(17) طلل: دم مهدور.

(18) الحَنَك - بفتحتين - سقف أعلى الفم.

وقيل: هو باطن الفم من داخل.

وقيل: الحنك الأسفل في طرف مقدم اللحيين من أسفلهما، والحنك الأعلى من قوله فهما حنكان، والجمع أحناك للمزيد أنظر الإفصاح ج 1 ص (65.

- YEA_

٧٥١ / ١٬٤٥٣