الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -
ه - (أيها الغيث)
وهي من البحر البسيط، وتقع في (10) أبيات
:
المجد حيث مكان سالك سلكا بالله ذا مَلِكٌ أم ذا تُرى مَلَكَا!! (1) أما ترى الأرض قد صارت لنا فلكا ودونها هو إن قسنا بها الفلكا (2) يا أيها القطر هذا القطر من يده يا أيها البحر هذا موج ما سفكا (3) فليس يسلم إلا من يسالمه وكل من سلّ عنه سلمه هلكا (4) لو طاعن الزَّهْرَ خرت بالطعان وفي نحورهنَّ قناه ظل مشتبكا (ه) آخذٌ كل شيء شاء يأخذه وكل شيء يراه لم يلق تركا (3)
(7) L
طود أذاب وكم طود بها سبكا تذيب هيبته شم الجبال فكم فلو يمد يميناً وهو متكئ على الشمال بها هام السها مسكا (8) أضحى هو الفرد في مجد فليس له مشارك وسطاه بالندى اشتركا (9)
فمن يطاوله فخراً وقال له رب الأنام ثويني الأرض فهي
لكا (10)
(1) لاحظ كيف جانس الشاعر في الشطر الثانى بين مَلِك - بفتح فكسر - وبين:
مَلَك - بفتحتين -
(8) السها: كوكب خفي يمتحن الناس فيه أبصارهم، ويضرب به المثل: (أريه
السها فيريني القمر).
هام جمع هامة وهي الرأس.:
_ YO?_