سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨

وتُظِلُّهُ وتُظِلُّهمُ سمرُ القَنا بذوائب ولهنَّ فرع حالك (13) الله من مَلِكٍ نَمَتْ بركاته بسرورها فيهِ الزمانُ مُبارَك (14) ودَّ المكارم والوغى في مهده فالآن في تلك المسالك سالك (15) فإذا ذُكِرتْ له توثَبَ فاعلا عجلاً وللتسويف لا يتمالك (16) لازال محمود الفعال ولم يزل يثني عليه الأريحي الناسك (17) أمْسِكْ إذا ما شئت تسأله التقى فهو الذي بالبذل لا يتماسك (18) فخطيبه يومَ النَّوال بَنانُه وخطيبه يوم النزال الباتك (19) دامت له العليا ودام لها فما فيها إليه منازع ومشارك (20)

(13) القنا: جمع قناة وهي الرمح (17) الأريحي: واسع الخلق.

(19) الباتك: القاطع من البتك، وهو أن تقبض على شعر أو ريش أو نحو ذلك ثم تجذبه إليك فينبتك فكل طائفة من ذلك صارت في يدك بتكة.

وفي التنزيل العزيز فليبتكنَّ آذان الانعام جزء الآية (119) من سورة الأنعام، (الافصاح ج 2 ص 1355).

- 256 -

٧٥٩ / ١٬٤٥٣