سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢

وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -

3 - (ناظر البدر) (*)

وهي من البحر الخفيف، وتقع في (19) بيتاً:

هَلَّلِ الله ناظر البدر تعظي ماً فبدراً عرفته استهلالا (1) هَبْهُ يعلو في كلّ حينٍ فَمَن يَخ فض بدراً أعلاه رب تعالى (1) هو فرد قطب الفخار ثويني يده تعمر الندى والنوالا (3) هد ركن العداة بالباس والبا س الذي حازه يدلُّ الجبال (4) هيبة تلفحُ الحسود لهيباً كلُّ نار منها تزيد اشتعالا (ه) هذه نحلة من الله لن يلبسها (م) غير من يريد انتحالا (1) هات لي أيها المحبُّ أحاديـ نا أفاضَتْ لصحبه الأفضالا (1) ها معات سيوفه بدماء من أعاديه إن أطال القتالا (8) هفوات العداة أرجلهم منـ ها بذعر غدت تهاب النعالا (1) همهموا بالغموم حتى أتوا تصـ حَبُهُمْ بالتوقد الأوصالا (10) يُنُهُمْ سُمِّلَتْ بهنَّ اكتحالا (11)

(7)

هجروا النوم بالهموم التي أغ هلك الماقتون بالبأس منه وعليهم غدا البكا إعوالا (12)

(*) تبدأ أبيات القصيدة كلها بحرف الهاء كسابقتها.

(2) (يعلو): لعل الرفع هنا على الضرورة والمتوقع جزم الفعل جواباً للطلب (يعل) ولعل له تخريجاً نتوقف عنه صفحاً عن الإطالة.

(3) اقتراح آخر بخط الناظم بوضع (الدما) موضع (الندى)

(6) نحلة: عطاء.

(11) سُمِّلت: في الأصل: سمل الثوب، أخلق ورثّ، والأسمال جمع سمل وهو الخلق - بفتحتين -[والسَّمَلة - بفتحتين - الحمأة والطين].

وسَمَل - بفتحتين - العين فقأها.

للمزيد: أنظر لسان العرب لابن منظور م 3 «سمل»).

- 270 -

٧٧٣ / ١٬٤٥٣