سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٠

عَظُمتَ فصغَرتَ العظائم كلّها وتصغُرُ في عين العظيم العظائم (30) وجدت فما أبقيت للمزن ثرَّةً ولَحْتَ فما في الجدب للبرق شايمُ (31) عدلت فاسخطت الدنانير بالعطا ولم ترض من بذل عليك الدراهم (32) تكاد إذا خبّتْ إليك رواسم لركبانها تنشي النشيد الرواسم (33) يثملها ذكراك من كل مادح أفيك يشاركن الأنام البهائم (34) إذا لطمت خد الصعيد بمنسم إليها وللركب القتامُ اللطائمُ (35) وللخيل مدح خالص من صهيلها وقد تمدح الحر الكريم الكرائم (36) عليها إليك الحمد والشكر لازم والله منك الحمد والشكر لازم (37) إليك ترى عيداً إذا الطيرُ عيَّدَت بلحم العدا والجو بالنقع قاتم (38) يحاذر من ناواك حتى حياته وليس يخاف الحتف ممن تسالم (39)

=

ويقال إنه لمعطاء للها أي جواد يعطي الشيء الكثير

يقول النابغة الذبياني:

عظام اللها ابناء ابناء عذرة لهاميم يستلهونها بالجراجر

وفي ديوانه ورد الشطر الأول:

عظام اللها ابناء عذرة انهم»

للمزيد انظر ديوان النابغة، ولسان العرب مادة «لهو» م ه)

(30) تضمين الشطر الثاني من بيت المتنبي والذي أشرنا إليه في مطلع شرح هذه

القصيدة وهو:

وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم

(35) القتام: الغبار

واللطائم: جمع اللطيمة وهي الابل التي تحمل الطيب

(للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 774 وكذلك لسان العرب م ه «لطم»)

- 398 -

٩٠١ / ١٬٤٥٣