الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٨غدا بفم الأحباب ذِكرُكَ سَلْسَلاً وفي فم من عاداك ذكرك كالسم (37) فلازلت تُدعى جابر العظم في الندى ولازلت تدعى في الوغى كاسر العظم (38) وإنا لقوم إن ذكرناك للعدا من التيه دشنا هامة النجم بالرغم (39) ملأت الدنا فخراً ولو تهب الدنا لقلت إلى العافين قد جُدت باللم (40) فذرنا إليك الحمد نتلو فإنما إليك على رُغم العدا سورة الختم ((4)
***
(41) فيه تجاوز ومبالغة في المدح، ولعله يقصد بالحمد الثناء والشكر. وتعليلنا لا يأتى في نطاق الدفاع عن مبالغات الشاعر، وهي كثيرة، وفيه اجتهاد نتركه صفحاً عن الإطالة.
- 426 -
٩٢٩ / ١٬٤٥٣