الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣١وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره ـ أيام صحبه لبركا
21 - (بك طاب (الزمان) وهي من البحر الخفيف: وتقع في (25) بيتا
هكذا المجد شرطه يا همامُ كلّ أرض فيها إليك مقام (1) بنياق كأنهن بروق وخيولٌ كأنّهنَّ غَمَامُ (2) وجنود هُمُ النجومُ إذا ما بزغوا في الشرى وجُنَّ ظلامُ (3) بك تجلو النواظر الجُنْحَ إذ أن ـــــــت إليها شمس وبدر تمام (4) بك طاب الزمانُ والأمن والايمان والمسلمون والإسلام (ه) فعليك الثناء طراً ثويني وإليك الوفاء والإكرام (1) كل أرض تحلّها هي بالفخـ سماء ينيرها الإعظام (7) إنّ بركا لما وطأت ثراها صار مشكاً لها تراه الأنام (8) وغدت نضرةً لها فلياليـ ـــــــها بإشراق نورها أيام (9) كل أرض أقمت فيها فما جا ر إليها ما لاح نجم يُضام (10) أنتَ إن جُدْتَ أو سطوت فما الغيـ ـمُ بوبل يكون والضرغام (11) منك جود الكرام كان ولولا ك فلن تكرم الأنام الكرام (12) وكذاك الحروب لولا لظى با سك لم يتقد لهنَّ ضِرام (13) وعجيباً تريد يا جيش جيشاً وحساماً تبغي وأنتَ الحُسامُ (14) إنَّما الطالبون منك كفاحاً طلبوا ما به يجودُ الحِمامُ (15)
(3) في الشطر الأول اشباع ميم (هُمُ) بالضم (همو) (4) الجُنح - بضم وكسر - الليل: ظلامه واختلاطه، وذلك حين تغيب الشمس، وتذهب معارف الأرض.
(الإفصاح ج 2 ص 920، وللمزيد انظر المرجع نفسه ج 1 ص 647).
- 429 -