من تراث الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

من تراث الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

}

ست

الفصل الهـ

الے

?

الجيش كسر درع درع الدولة و التعب، و كل امة او دولة بلا جيش لا تند ار و دة بيم لقد قلت ان الجهتر و درع الدولة و اللمة لاله شر الحارس لـ لد صالحها وتو الذي يواجه بسيادة ثابتة كل من سولت ممس الاعتداء على استخر سکوسته و دائما فى اسية واستعد، ين الكواري لن صبح البهار جهانها الا بعد أن تتوفر فيه شريط الجندية العقدة و شرو. ستددة الكرها

الرحلة

ان يكون الميتر نزولها أي من ابناء الحسن: وكل دولة تستأجر جيشا اجنبها يدافع عليا وقت الا خدار فلا بد ان لما جيشا، لان الوطن او الدولة لن ينهر سمعها الا ابناء تما الادلمون فيهم الذين يقابلون الحديد والنار بشجاعة في سبيل مرة تسهم ولمن يريهم أي تنديد او تجبرهم قوة لان دافعهم وطني تلك الريزة الوطنية هي التي تدفعهم زيادة على حكومتهم بينها الجهدر الا مدفعه الشمن والحكومة وهذا لين مرجي منه الخير ولقد حدود التارين من عدد من الحكومات التي استأجرت جنودا اجانب سلموا الكم الى السياسمين وقت مشاهدتهم لا خمار وة المعنويات

الماجد

ت:

ه من انتم الشريدل التي ان توفر في السير قوة الروح المنية نہار بيلى التسالي. من الروح المحو مستر في النهاية مهمه اکات توته مدته الحرية خالروح العشرية صلاح لكل من اراد السلام، والروح الهسترة انتصار لكل من اراد الانتخار، و الروح المعنية ومز الجيدم لانها تولد فيه روح الشجاعة والاقدام و الشجاعة والاقدام نما رمز البيـ از فاول عمل يجب على قائد القيام به داخل ميشه مو مسنہاته، فالقادة كولون افسر و الافكسار انطر من غزو الا ناديد) والبدو شمن عموه الأول على انكار البدر ويتمحه مهجوم از مالدن والضرب لا يندرنا الاستسمار الفرنسي فلرى تسيس في المائة (10) هجومات لى الافكار ويملما حجومات بالات مادلين حرة في المائة (10) مثلاء لهجوماته واصطة الاذاعة و المناير الاموات والاجتماعات يومية بينما وماته بالساک تکرن في اوقات معينة ومناسبات نادة ويتساءل النار و يتسول: لماذا كانت - جره ات الدعاية اكثر من جومات النمائر؟ لان الاولي انجع و المفلح في الاولى، اولة نشر البليلة في ملك الجبير، نشر الكرانية دانن الجميرة نشر المند دانسل الجير زرع الشك فروع التفرقة بين البنود

(^)

A ....

206