من تراث الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

من تراث الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

- (16) -

د قليل من الوقت، واظهارهم امسام المواطنين بأن فلانا له

الصـ

ـل

مع الجيش واني لا محالة سألني عليه التبة، وفي يعفر الأحيان لا يستولي على أموالهم وهدم ديارهم يعوا هم من ذالك الثية، ويعة من هذا النوع ميخواهم يتظاشرين أنهم لا يد تبون الى السوق، وأن ذهبوا يذنبوا خفية لكي يلاد را ماتم، الصورة عامة تستعمل ماته المناورات الى أفران برضها أو رفن أو ترى أو مدن - في كل من المذكورين مثلا - يشكر العدو عذا ـ العرش أو الرفقة على غيرها. وقيل بعض الاحيان يحاص و جذا المـ الحماديا والاخر يسهل له كل الطرق الخ 000 كا وصل هذا في. المحتشدات والاعضاء عن الاخر - ويسن أوار من هذا الترس، ولا يرفع الى السجن أبي واحد من الأعراء بالآخرين وتكذا الخ 000 يطلع بواسينا طي کشف ومنح شانه المناورات والسل في نارة بالنسبة الأمراش والرفن - والاف سراد كما يجب أن يكونوا مطلعين على حقيقة الافراد والجماعات وعالمين حب اليمين أو الاكثرية منه الى تظلما وعملهم الشمر، وهذا يتبين لنم الفرد الصادق والعبري والرفقة من غير المادي أو العادة الى

ولكم

اذا ماته الكيفية تدرت بالانتباه والمهارة وماتت الجاء

علي جواسيسنا المحاولة بكل الوسادل الانتة على أن يحط ملاء العدو للعمل متنا وفي مالح الثورة بدون أن لا يشعر هم بذال كما يحطون العد و نه کميـــــاط (الامام) واللفيف الاجنبي ب وغيره ول ولا بعد در حالاتهم وميولهم السياسية سية - وستورحم - ولار حبهم للمادة لان أغلبهم يحبون العادة بيتون من أولها لانهم اناسة بيه) بالحيوان الابكم (لا أنسانية)) لهـ ـفي عات الحياة الاشبح بطون والتمتع بلذا تم الخ

استريا مو لا النحفاء بالمال ليوافيكم باسرار كل العمل لتأدية مهماتكم على أكمل وجه مطلوب

بيهون

بطونى

، والعمل

/ …

226