من تراث الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥وتعاهدت بأنت ننشر لك في كل الحداة من حياتنا السورية بايمان
في عقيدتنا وإخلاصا لك ولمن سبقوك و سيقونها من احرارنا وين ما الذي نتك با مدائنا الميناء ويتمكا بنيان حكومتنا حنفي القصر النهائي أو الالتحاق
معنا الله ممن يستطيعون تقديم الاحالة الودالسمة الكناطة وتمر
يشنا وشعبنا على اصداء العرية والوطن
اللـ
j L
الملازم الثاني الداماهر الام سال
صر از نار النار الاستعاري =
هذه المرحلة الحاسمة الدقيقة من ا مام كفاحنا الحميد، وعلي ايوان الانتصار السنيمائي، الذي مهدنا له الطريق بالاشلاء والقماما وارقنا
ش
طلباله دماء الشهداء الانيا يجدر بنا ان نطلع قمة المنظة والتبصرح تسيط المناورات و الدائر التي انبسط العبد ويحسيت خيوطها من حولنا في يأس وقلو دل ان ماه جمادنا المطولي الهلى بو أوجد في وجبه أسوالب الدر و الحمد ومي وستة و ادراك و اصرار حكوتنا الشمسية الثائرة بالحكومة المؤقتة للجمهورية الزائرية ان مدونا في شعرة الفشل والمزيعة وبفعل الحقد والمد والحرة م لى قتد الجزائر الفنية التي طالما استغلها واستعيد احرارها، أنذ يمت من ملاصرة أو دسمة علما تنفقته الى العاملة ويخفي وراءها أطاصه السلطانة بدماء الأحرار والأبرياء، والاستعمار لا يسيالي يصدر ما تكون عليه فعلته الاذه من الحزن والنبارة لأنه لا يوجد في قام المستعمرين كلمات امنتها الذرة. والولاء والنماء إذ كان الأمر يتسلل ياشباع رغباتهم المشعة و الجماعي الوديعة. واترما تمنذ ست منه تهمة "ديتول " و " الديتولي ماتمن الموز، التي أرمتها تفاح الشصور المستواصل الملك دور أمنستيد. كررة المصونة هو "الحسبة الحمراء " وليكون الالم لا يأت.
السير السم
اہ
أبدا من تة ه شباه شجاعة مما
رو
دا
(1)
254
مسال