من تراث الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

من تراث الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٣٨

للتحريرية

مؤتمر الصومام 1956، الذي يعد نقلة نوعية في تاريخ الثورة ومرجع أساسي في وضع اللبنات والأسس الأولى لإعادة بناء الدولة للجزائرية المغتصبة وغابت معه أسماء اللجان أو للخلايا التي كانت 15 تحمل أسماء القرى أو الأعراش وعوضت بمجالس بلدية تحمل أرقاما

للدلالة عليها ما عدى خلايا الفدائيين والاستخبارات التي حافظت على شكلها الثلاثي

التي

2 - الخطة العمودية

وتتمثل في أفراد جيش التحرير الوطني العمود الفقري للثورة، تشكلت طلائعه الأولى في أفواج محدودة العدد، تكاثرت مع الأيام بازدياد عدد المتطوعين تسهيلا لخفة الحركة، واعتماد الأسلوب المقاصة والمباغت في ضرب للعدو في مواقعه، وعمليات الكر والفر في النزال وتوسيع رقعة للجهاد عبر تراب الناحية، وزرع الرعب في المستوطنين الأجانب وتشتيت قوى العدو، كي لا يتمكن من إخماد نيران الثورة في أيامها الأولى؛ وحملت هذه الأفواج أسماء قادتها الذين لعبوا دورا كبيرا وهاما في نجاح الثورة، وأصبحت لهم مكانة بارزة لدى المواطنين، الذين تغنوا بشجاعتهم وبطولاتهم، فيقولون مثلا جيش زيان عاشور – أو جيش عمر إدريس: لو جيش الحسين بن عبد الباقي، ونور الدين مناني وعلي بن المسعود وعبد الحميد خباش مخلوف بن قسيم والحفناوي، والحواس، والتومي … إلخ من القادة البارزين في تلك الفترة.

وبعد مؤتمر الصومام 56 أعيدت هيكلة جيش التحرير الوطني

وانتقل من نظام الثورة الشعبية إلى جيش منظم يخوض حرب عصابات،

13 - شكل رقم 2

37