عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٤٩وكم دانت له بالرغم قوم تعاطت موثقاً الا تدينا وباغ في عشيرته عزيز تحالف قومه ألا يهونا أضاف بلحمة العصيان جهراً وكفر قومه ذاك اليمينا ومشكلة بها العلماء أضحوا بِداجِي لَيلِهِمْ مُتحـ يرينا فحل عويصها وأماط عنها نقاب الجهل بين العارفينا وَكَمْ مِنْ مُعْتَفِ لَمْ يَلف إلا بساحته مرام المعتفينا أبا عيسى لقد أتعبت قوماً أتوا للمجد بعدك خاطبينا فَكَمْ جيش سَحَبت وكمْ كَمِي قتلت وكم أنلت السائلينا وكُمْ مَجْدٍ عَلوتَ وكَمْ علاء سموت وكَمْ قَمعت المعتدينا فمن للمجد بعدك والمعالي ومن للحكم بين المسلمينا لقد قضيت عمرك في مرام تقاصر عنه جل الأقدمينا وأعطيت الشهادة وهي أعلى مقام ناله المتربونا فإن نُرزاً بمثلك يا هماماً فبالمختار قبلك قد رزينا لقد دفنت بقبر أنت فيه خصال الأكرمين الأفضلينا جزاك اللهُ عَنْ ذا الدين خيراً جزاء المحسنين المخلصينا وأنهض للبرية في ذُراها فتى بطلاً يقد الدار عينا يرى الإحجام في الهَيْجا حراماً ويعتقدُ التَّقدم منه دينا تزف له الخلافة بين قوم أباةُ الصَّيْم كَهفُ المنتجينا 47