عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٥٢ولا تخش منه بطشَهُ إِنَّ كَيدَه ضعيف وإنْ جَلت لديهم معاطبة وما حاذر العُجاز حتَّى تَذللوا سوى كأس ماء الحين والكل شاربه ومن كان ذا علم بأن إلهه ولي أمور الخلق هانت مصائبة وخل مداراة الرِّجالِ فَإِنَّهَا هوان على من عزَّ في الله جانبه وقل لأسير الضيم لقيت عزة حنانيك إنَّ البأس يرفع صاحبة وإِنَّ فَتَّى لَمْ يطلب المجدَ عُمرَهُ فَقَدْ خَسِرَ المَسْعَى وَضَلَّتْ مطالبة فهل مُبلغ عنِّي بني المجد إنَّني على العهد لا أنفك عما أطالبة وإِن صَوَّبَت نحوي الليالي سهامها وي الليالي سهامها ودَقَ عِظَامِي مِنْ زَمَانِي نوائبة وقال ايضاً يصف شيخه: فَقُلْ لَهُ إنَّ العلي قد ابت خطبه غير الباسل الصرف فتى يرى الاقدام عند اللقا أشهى من الماء على اللهف ولا يرى البأس سوى خطة تمسي بها الأعداء في حتف إن قامت الحرب على ساقها ومال أهل البأس للوقف شعت له في خه وثبة أردفت الحتف على الحتف وثَبةَ مَنْ يبصر في فِعْلِهِ حالة حال الجري والكف وللعلى أيضاً شروط إذا لم يأتها المرء فلا يُشفي وليس من حضرة أربابها يدنو لأن البعض لا يكفي