عين المصالح من أجوبة الشيخ الصالح
الجزء ١ · صفحة ٦٢ساه يمطر رحمة من فضله تلك المضاجع ملاً بمحمـ هادي البرية خير شافع صلى عليه الله ما أشجى شجي القلب رائع وقال محرضاً وشاكراً وراثياً أبا عيسى وشبله من قصيدة مطلعها .. المجد يدرك بالقنا الحساس في كف مقدام شديد الباس يا لهف نفسي من هموم صيرت قلبي بعظم مصابه كالأسي ولطالما حمل الهموم تجلدا مما يعاني نيله ويقاسي ولقد بليت بفقد سادات مضوا ولهم من العلياء طود راسي إن تنسب الأشراف منا للذرى فلهم من الجوزاء هام الراس قد كنت أرجو نصر دين محمد في عصرهم فمضوا قابت بيأسي إلا إذا ما أدركته عناية تمحو بوادرها صدى الأدناس ولقد سبرت الناس طراً بعدهم فرأيت شكواهم من الإفلاس ورأيت قوماً منهم ركنوا إلى الراحات فانقسموا إلى الأجناس ما جئت شخصاً منهم مستنجداً منهم مستنجداً فرأيت منه نخبة الأكياس ولقد سئمت من الإقامة بينهم ورأيت خيراً منزل الإماس كيف المقام على تظاهر منكر وفساد إيمان وقتل أناس من غر بز ومن دعا لكريمة يقلى ويرمى بينهم بنجاس إن السلامة في اعتزال جميعهم لو صح ذلك للفتى النبراس 7.