حدّد غايتك محمد بن موسى باباعمي

حدد غايتك

الجزء ١ · صفحة ١٦

الغاية في القرآن الكريم

علمنا ربُّنا الكريم أن نقول وجه كلِّ صلاة: [إنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فطرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أنَا مِنْ الْمُشْرِكِين، فهذه الآية تمثل الغاية والوجهة إيمانيا، فكلُّ عمل آتيه، إنَّما وجهتي فيه إلى الله تعالى، وأنا في ذلك متناسق مع

السماوات

والأرض،

وجميع

المخلوقات، في توجهها إلى الله

تعالى.

فغايتي ووجهي هي:

الله تعالى.

وتطبيقا لهذا المعنى الإيماني، فإنّي أعلن أنَّ كلَّ عمل أعمله، صغر أم كبُر، طال أم قصر، إِنَّما هو الله تعالى وحده، لا أشرك فيه أحدا

16

سلسلة 4

ما بانفسهم

www.

ecos.net