حدد غايتك
الجزء ١ · صفحة ٢٦سلسلة 4 ما بانفسهم
عَمَّا
تضاربها وتضادّها، ذلك أنَّه أبعد من حسابه خالق الغايات وواضعها، ولم يعرف الله تعالى قدرا: [وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُشْرِكُون] (سورة الزمر: الآية (67). هذا من جهة، ومن جهة أخرى كفر بكل حياة بعد الموت [وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ] (سورة الواقعة: الآية (47)، ويقولون: [أئِدًا مثنا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعَ بَعِيدٌ (سورة ق: الآية 3).
بعكس المسلم المستمد من الله تعالى منهجه وغايته، ومن القرآن الكريم روحه وحقيقته، ومن
26
www.v
ecos.net
٢٦ / ٨٨
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.