حدّد غايتك محمد بن موسى باباعمي

حدد غايتك

الجزء ١ · صفحة ٤٣

سلسلة 4 ما بانفسهم

- ه - ه وه

حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ، وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ، وَاللَّهُ

کا

دُو فَضْلٍ عَظِيمٍ»

ولذا لم يستثن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوجع والألم، وهو أحبُّ خلق الله إلى الله، ولو شاء سبحانه لما أصابه بأذى، ولكنَّ حكمة الله اقتضت أن يكون "بشراً رسولاً" بكل معاني هذه العبارة، ولو لم يكن كذلك لما أمكن أن يُتَّخذ قدوة وأسوة، وفي الحديث عن عبد الله بن مسعود قال: «دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعَكُ، فقلت: يا رسول الله، إنَّكَ لتوعك وعكا شديدا قال: أجل إنِّي أوعك كما يوعك رجلان منكم.

43

www.v

ecos.net