حدد غايتك
الجزء ١ · صفحة ٦٣شقيت في العمل كلما عشتُ أكثر. فأنا أستمتع بالحياة لذاتها، فالحياة ليست شمعة صغيرة، ولكنها مصباح كهربائي رائع، أمسك به ليضيء بأقصى طاقته، إلى أن يحين الوقت لتسليمه إلى الأجيال
القادمة».
فالفيلسوف برنارد استثنى من
غايته
" الله
تعالى"، فأله
"المجتمع"،
و"الشهرة"،
و"العمل"، و"الحياة". ولكنه
استطاع أن يملأ الحياة نشاط
وتفاؤلا ودافعية، فما بال بعض المسلمين رزقوا الإيمان، ووهبوا غاية عظيمة، نجدهم أقل حيوية، وأقل تفاؤلا، وأبعد عن العمل والإنتاج والإبداع …
63
سلسلة 4 ما بانفسهم
www.v
ecos.net
٦٣ / ٨٨
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.