حدد غايتك
الجزء ١ · صفحة ٧٧سلسلة 4
ما بانفسهم
التضحية، حتى لو كلفه ذلك إنفاق المال، أو إحداث التخريب والفساد، أو البكاء وإذاية الجسم، وقد يصل به الحال إلى الانتحار، في الحالات
القصوى. ومن اجتهد في حب كرة القدم إلى حد الجنون، وضيع علاقاته الروحية مع الله تعالى، بتركه للصلاة، أو تأخيرها، أو أدائها بدونه خشوع … فقد خسر غايته من الحياة (رضا الله تعالى)، وبات في عيشه بلا وجهة ولا معنى، وهذا هو الخسران المبين، والضلال
البعيد.
وقل مثل ذلك عن الشهوات، والملذات، واللهو والغناء، والمتع
77
www.
ecos.net
٧٧ / ٨٨
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.