صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ١٤قياس الأعمال
كل يعمل على شاكلته، وعلى طريقته ومذهبه،
وبالصورة التي يختارها لنفسه في حركاته وسكناته،
وفي كسبه لقوته، وفي معاشرته لمن حوله، وفي نفعه
وضره؛ فلا أحد يقهر أحداً
على عمل لا. يريده،
إلا
إذا كان عبدا غير حر.
فأنت أيها الإنسان تحقق معنى الحرية، ومعنى
الإرادة، إذا عملت تراه حسنا، وتخليت عما
تعتقده سيئا.
ولكن، ما هو المقياس الذي تميز به بين الفعل
الحسن والفعل القبيح؟
هل هو الرضا القلبي؟
14
17
www.veecos.net
سلسلة 6
ما بانفسهم
١٤ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.