صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٢١

سلسلة 6

ما بانفسهم

وأن ينظر إلى العبادة في أوسع معانيها، وتعتبر فيها صبغة الله تعالى .. فكل عمل واجب أو مندوب أو مباح صبغ بصبغة الله تعالى، فهو الله تعالى … وكلُّ عمل، حتى وإن كان واجبا شرعا، لم يصبغ بصبغة

الله تعالى، فهو لغير الله تعالى.

قال الرسول ص: إنَّما الأعمال بالنيات، وإِنَّما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة يتزوجها،

فهجرته إلى ما هاجر إليه».

فلتكن صلاتنا وصيامنا، وقيامنا وركوعنا،

21

www.veecos.net