صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٤٠عاملة 6
ما بانفسهم
تعالى، والتوجه إليه سبحانه، وابتغاء مرضاته
ورضاه، واكتشاف الحقيقة، ومعرفة الحق معرفة
يقينية.
أَمَّا
عدم التفكر فيسميه القرآن الكريم غفلة، وينهى عنه، ويحذّر الغافلين بمصير أليم، قال تعالى: سأصرف عن آيتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق، وإن يروا كلَّ آية لا يؤمنوا بها، وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا، وإن يروا سبيل الغي يتَّخذوه سبيلا، ذلك بأنَّهم كذَّبوا بآياتنا وكانوا
عنها غافلين
40
www.veecos.net
٤٠ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.