صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٤٢عاملة 6
ما بانفسهم
ولنا في إبراهيم أسوة حسنة، إذ كان هو وابنه إسماعيل يرفعان القواعد من البيت، ويجدان ويجتهدان، غير أنَّ ذكر الله لم يغادر قلوبهما وألسنتهما، دون أن يتفرغا لذلك الذكر بالضرورة،
يقول تعالى:
وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل، ربَّنا تقبل منا إنَّك أنت السميع العليم، ربَّنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك، وأرنا مناسكنا وتب علينا، إنَّك أنت التواب
الرحيم
42
www.veecos.net
٤٢ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.