صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٤٩

سلسلة 6

ما بانفسهم

أي أنَّ قبول العمل لا يكون إلا إذا اصطبغ بصبغة الله تعالى، وبطلان العمل لا يكون إلا إذا اصطبغ بغيره من الشرك، أو الشهوة، أو الرياء، أو الشهرة … أو غيرها من الأصباغ التي تبعد وجه الله، لتحل محله وجه ما يفنى.

قال تعالى: ذلك بأنَّهم اتَّبعوا ما أسخط الله، وكرهوا رضوانه، فأحبط أعمالهم))

وقال عز من قائل: ما كان للمشركين أن

يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر

أولئك حبطت أعمالهم، وفي النار هم خالدون

6

49

www.veecos.net