صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٤٩سلسلة 6
ما بانفسهم
أي أنَّ قبول العمل لا يكون إلا إذا اصطبغ بصبغة الله تعالى، وبطلان العمل لا يكون إلا إذا اصطبغ بغيره من الشرك، أو الشهوة، أو الرياء، أو الشهرة … أو غيرها من الأصباغ التي تبعد وجه الله، لتحل محله وجه ما يفنى.
قال تعالى: ذلك بأنَّهم اتَّبعوا ما أسخط الله، وكرهوا رضوانه، فأحبط أعمالهم))
وقال عز من قائل: ما كان للمشركين أن
يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر
أولئك حبطت أعمالهم، وفي النار هم خالدون
6
49
www.veecos.net
٤٩ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.