صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٧٠يقول العلامة محمد الغزالي الغزالي معلقا على الآثار السلبية لعلم الكلام في فكر الأمة: وقد استقرت رواسب هذا الخلاف الطائش في أذهان العامة، ثمَّ سيطرت على سلوكهم بعدما أخذوا أسوأ ما فيها». فتجد اليوم عامة الناس تتحاور فيما لا علم لها به من
مسائل الكلام، ويكفر بعضهم البعض تقليدا للعلماء، ويصدرون عناوين تحمل الكره والحقد، وتعج بمعاني
سلسلة 6
ما بانفسهم
التكفير والتبديع، فتحولت الأنترنات مثلا إلى حلبة
للصراع والتفسيق، عوض أن تكون مجالا للدعوة إلى الله تعالى، وجمع شمل المسلمين والتنسيق.
فضاعت صبغة الله من ثنايا هذا العلم، وغابت
من أفعال المسلمين وحياتهم اليومية، فشقوا وأشقوا،
70
www.veecos.net
٧٠ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.