صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٨٥

عاملة 6

ما بانفسهم

الجنة وصبغة م

لن يغادر مفهوم الصبغة الإنسان حتى بعد موته، ففي يوم النشور والجزاء، سوف لن ينفع إلا ما كان لله، أما ما كان لغيره فيذهب هباء منثورا، وقد أخبرنا رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم

بصبغة حسية مادية ستكون يوم القيامة، فقال:

يؤتى بأشد الناس كان بلاء في الدنيا من أهل الجنة، فيقول الله: اصبغوه صبغة في الجنة، فيصبغ فيها صبغة فيقول الله: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط أو شيئا تكرهه؟ فيقول: لا وعزّتك، ما رأيت شيئا أكرهه قط؛ ثم يؤتى بأنعم الناس في الدنيا من أهل النار فيقول: اصبغوه صبغة في النار، فيصبغ فيها

85

www.veecos.net