صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٨٨عاملة 6
ما بانفسهم
ولم ينل أحمد يسين منصبا في وكالة الغوث؛
لأن لجنة التحكيم والمشرفين شيوعيون، أَمَّا
هو
فعرف بالورع والتقوى، والصلاح والريادة الإيمانية،
فلم يبق أمامه إلا المدارس الحكومية.
فتقدم الشاب بطلبه لمدير التعليم، وعرض على
اللجنة المحكمة.
العطاء
ورأت اللجنة شابا متفوقا – لبقا ذكيا قادرا على
ولكنه أعرج وأرادت أن تبرهن على نزاهتها وهي اللجنة المعتادة على السمسرة والرشوة، فأدرجت اسم الشيخ في الكشف المرفوع إلى الحاكم الإداري العام، ليبدي الرأي فيه، ولكن بطريقة تمنعه من التعين … فكتبت فيه العبارة الآتية: «قدراته ممتازة، درجاته مرتفعة، ومتفوق؛ لكنَّه أعرج!».
88
www.veecos.net
٨٨ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.