صبغة الله
الجزء ١ · صفحة ٩٤سلسلة 6
ما بانفسهم
لكي
أتأكد
من أنني أوصدت باب شقتي أم لا. وبعد
أن تأكدت من أن الباب كان مقفلا، يممت شطر
القبلة ثانية، بعد أن سويتُ من وقفتي. أخذتُ نفساً
إلى
عميقا، ثم رفعتُ يدي وهي مفتوحة حذاء وجهي أن لامست شحمة أذني، ثم همستُ بصوت أجش: "الله أكبر". كان أملي أن لا يسمعني أحد، حيث شعرتُ ببعض القلق، ذلك أنَّني كنتُ أشعرُ أنَّه لا بدَّ أن أحداً ما يتجسس علي. ثمَّ إِنَّني تذكرتُ أنَّ ستائر غرفتي كانت مفتوحة، ثم فكرتُ في نفسي قائلا: "ماذا سوف أقول إن رآني أحد الجيران وأنا على هذه الحال؟ ". توقفتُ عمَّا كنتُ أفعله، ثم توجهتُ إلى النافذة، ونظرتُ نحو الخارج فيما إن كان هناك أحد يراقبني. ومن حسن حظي أنَّه لم يكن هناك
94
www.veecos.net
٩٤ / ١٠٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.