صبغة الله محمد بن موسى باباعمي

صبغة الله

الجزء ١ · صفحة ٩٨

سلسلة 6

ما بانفسهم

لأكمل الصلاة، ولكن في كل ركعة كان الأمر يسهل علي لدرجة أنني شعرتُ بالسكينة في السجدة الأخيرة. ثم إنني قرأت التشهد، ثم سلمتُ على

اليمين ومن ثم على الشمال.

لقد انقضى الأمر، ولكنني بقيتُ جالسا أسترجع المعركة التي مررتُ بها للتو. شعرتُ بالحرج؛ لأنني تصارعتُ مع نفسي لكي أنهي صلاة واحدة. طأطأتُ رأسي، ثم دعوتُ: "اللهم اغفر لي تكبّري وغفلتي. فلقد جئت من مكان بعيد، وما زال أمامي شوط كبير لكي أقطعه".

في تلك اللحظة بالذات مررت بتجربة لم أعهدها من قبل، ولا يمكن لي أن أصفها في كلمات. وكلُّ ما

98

www.veecos.net