أخطاء لغوية شائعة
الجزء ١ · صفحة ١٤٩وابن منظور في لسان العرب في الجزء الثاني صفحة 6 بطبعة دار إحياء التراث
العربي، وغيرهم كثير.
ويمكن أن نستخلص من كلامهم الذي نقلناه أَنّ (تِهِ) لها ثلاتُ
صور تأتي عليها، وهَذِهِ الصور هي:
1 - (تِهِ) بالكسرِ مَع اختلاس.
-2
(ته) الساكنة الهاء
3 - (تهي) بالإشباع
مسألة إضافة (ها) النبيه إلى (ته)
وتبقى مسألة
إضافة (هَا) التنبيه إلى (ته)، وهذه مسألة لم يرد فيها
لہ خير
خلاف بين النحاة، فإضافتها جائزة مع كلّ أسماء الإشارة، فتقولُ للمفرد المذكر - وقد اصطلح على كتابتها بغير الألف ولكن نكتبها بالألف للتوضيح فقط -: هاذا، وللمفردة المؤنثة: هَاذه وهَاذه وهَاذهي وهَادِي وهَاتِي وَهَاتِهُ وهاته وهاتهي. وتقولُ للمثنى المذكر والمؤنث: هَاذان وهاذين وهاتان وهاتين.
وتقولُ لجمع المذكر والمؤنث: ها أولاء وتكتب: هَؤلاء.
وهذا كلامٌ لرضيّ الدِّينِ الإستراباذي يعلّلُ فيه سبب كثرة دخول (ها) التنبيه على أسماء الإشارة، إذ يقولُ في شرحه لكافية ابن الحاجب: إِذْ قوله – أي ابن الحاجب -: (ويُلْحَقُ بها حرفُ التنبيه): يعني (ها)، إنما جملة المفردات أسماء الإشارة كثيرًا، لأنّ تعريف أسماء الإشارة في
من
تَلْحَقُ أصل الوضع، بما يقترن بها مِن إِشارة المتكلم الحسيّة فجيء في أوائلها بحرف
- 149 -